قمم الليل
تدفقي سيلاً سدودي هدمي فطينك القُدسيُ يسري بدمي لولاك لولا نهدك يرضعني لكانت الارض صخور العدمِ انت التي جعلت يومي شفقاً والليل مبراةَ حنينُ القلمِ ياليتني أُعرج لك تيها على اكتافك للصدرِ عند القمم كحجةٍ مستوجباً إحرامُها من خدها سعياً لحد القدمِ في هودج الليل تباريني الى ريماً تسابق ضيغمِ انغاميَّ السُكْرى بِخَمرِ لحنها لتَشَرَبَّ الليل بوهج الحممِ وطوقت بالشال خصرا ناعسا وأرتبك الصبح بسحر عاشقٍ مُعَلَمَاً ساعاتُها بالوشمِ محمود ابستاني
 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق