المشهد الثالث من قصة العذاب
عاد لينظر مرة اخرى الى الورقة ليكتب حتى خطت يديه كلمة صدمة ..حتى شاهدها وهي تجلس على الاريكة في صالة المنزل ترتدي السواد وفي احضانها طفلها الرضيع وهو ينظر اليها ويبتسم , كانه يخبرها بانه معها يواسيها , حملته وقامت لتدخل الى غرفتها ووضعته على السرير حتى توجهت انظارها لصورة زوجها الشهيد والشريط الاسود يعلوها , امسكت بها وهي تنظر اليها تارة والى طفلها تارة اخرى , حتى سمعت طرقات الباب , تركتها وارتدت الشال الاسود وامسك بمقبض الباب لتفتح , ظهر لها اخو زوجها رحبت به وادخلته الى المنزل جلس وهو ينظر اليها بحسرات ويفرك بيديه ويختنق بانفاسه تارة ينظر اليها تارة على الارض حتى سمع صراخ الطفل ذهبت الى الغرفة لتاخذ الطفل وتعود اليه , عادت ولم تراه , توجهت انظارها الى الباب راته مفتوح , عادت لتجلس حتى رات ورقة بمكان جلوسه , امسكت بها وفتحتها لتقرا شيء سيء , فقد زوجها عمله بعد شهادته ومنها انقطعت عنها الاجر الشهري , اصبحت بلا حياة حتى عكفت الورقة بيديها بقوة احتضنت طفلها وهي تنظر الى الشبك حيث تسمع اصوات الاطفال بشارع وهم يلعبون
انتهى
عرفات اليوسف /العراق / البصرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق