الخميس، 27 أكتوبر 2016

المشهد الثاني من قصة العذاب: عرفات اليوسف /العراق / البصرة

المشهد الثاني من قصة العذاب
عاد الشاب الى غرفته ليكتب سطر من حكايته ما ان كتب وهنا بدات ...حتى
فتحت عينيها لتجد نفسها في المستشفى نائمة على السرير يديها يتصل بها انبوب يتجه الى الاعلى حيث مادة تغذي جسمها ومن حولها كان يقف اخوان زوجها وامهم بانتظارها ان تصحو ,كانت تعلوا وجوههم علامات الحزن والاسى , احست بالم شديد انها ساعة الولادة بدات تصرخ نودي على الطبيب نقلها الى غرفة العمليات , بعد ساعة من انتظار خرج الطفل يصرخ ليعلن بداية حياة جديدة
المشهد الثالث من قصة العذاب
عاد لينظر مرة اخرى الى الورقة ليكتب حتى خطت يديه كلمة صدمة ..حتى شاهدها وهي تجلس على الاريكة في صالة المنزل ترتدي السواد وفي احضانها طفلها الرضيع وهو ينظر اليها ويبتسم , كانه يخبرها بانه معها يواسيها , حملته وقامت لتدخل الى غرفتها ووضعته على السرير حتى توجهت انظارها لصورة زوجها الشهيد والشريط الاسود يعلوها , امسكت بها وهي تنظر اليها تارة والى طفلها تارة اخرى , حتى سمعت طرقات الباب , تركتها وارتدت الشال الاسود وامسك بمقبض الباب لتفتح , ظهر لها اخو زوجها رحبت به وادخلته الى المنزل جلس وهو ينظر اليها بحسرات ويفرك بيديه ويختنق بانفاسه تارة ينظر اليها تارة على الارض حتى سمع صراخ الطفل ذهبت الى الغرفة لتاخذ الطفل وتعود اليه , عادت ولم تراه , توجهت انظارها الى الباب راته مفتوح , عادت لتجلس حتى رات ورقة بمكان جلوسه , امسكت بها وفتحتها لتقرا شيء سيء , فقد زوجها عمله بعد شهادته ومنها انقطعت عنها الاجر الشهري , اصبحت بلا حياة حتى عكفت الورقة بيديها بقوة احتضنت طفلها وهي تنظر الى الشبك حيث تسمع اصوات الاطفال بشارع وهم يلعبون
انتهى
عرفات اليوسف /العراق / البصرة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق