الجمعة، 29 يوليو 2016

آه لو يعلم : سيمون

آه لو يعلم
أن الكحل الذي يزين عيون العذارى من دمي
والسوسن الغافي في حديقته بدموعي يرتوي
تغتسل
كل يوم من خطاياها المسافات التي تفصلنا وتندم

‫#‏سيمون‬



عذرا يا وطني: بقلم : صالح إبراهيم الصرفندي

عذرا يا وطني
لم أجد الأمان والكرامةُ تداس واسألوا حذاء
منتظر
لم استطع أن أتفوه بكلمة حق إلا من وراء 
حجر
ألزمتمونا أن نعبد الأصنام شرقًا هٌبل وغربًا
قٌبل
وجواز سفري ناصع لا ختم ومكتوب عليه ممنوع من
السفر
عذرا يا وطني
والتخوين منا وفينا وكلنا أبناء عقيدة ولكننا لا ننتمي
للبشر
نلتحف الفقر والأرامل تمضي إلى وجع من
القدر
براميل متفجرة هنا وهناك وصوت المدفع قد علا
مسمعي
أشلاء وجماجم تحت الركام وعويل الحناجر
معتصر
وقيود وحواجز ومعابر طالت سنوات يا
ولدي
اسألوا أهلي وربعي في العراق والشام
واليمن
نهان في المعابر والمطارات والقيد في المعاصم 
أبدي
هذا خائن والأخر متآمر وبجواره شخص ذنوبه لا 
تغتفر 
ألسنا أبناء دين واحد وعقيدة أنصفت كل من الأنثى 
والذكر
عذرا يا وطني 
نحمل أعلاما سوداء وصفراء وخضراء وحمراء 
والبطالة تنعق قرب المقابر تطالب برأس كل مَن 
غدرا 
حتى يوم العيد لم يسلم من بطش ومن ظلم مَن 
حكما 
نُساق كالنعاج دون تهم إلى دهاليز مَن 
ظلما 
سأخرج لأبحث عن كسرة خبز تحت ركام من 
بقيا
عذرا يا وطني 
أشكو من الغدر أم الفقر أم البطالة أم منافق على مرأى من 
الزمن
أشكو من انفصال أم انقسام أم نيرانا من
الفتن
أشكوك يا وطني فالقتل والدم مستباح في كل من 
الطرق 
أشكوك يا وطني فقلبي تقطع على الدمار في الشام وفي 
عدن 
أشكوك يا وطني كنت الأمن والملاذ وبعد الله لي 
سندي 
أشكوك فكل الأشياء غالية إلا الرصاص 
والكفن 
رغم الحصار والألم والدمار سأبقى وفيًا يا 
قدري
شاعر فلسطين صالح إبراهيم الصرفندي


ومضات : سرحان الربيعي

ومضات
1-
في دواخلنا
شاعر صوفي
يرتج مضاضة
كيف يصل العالم
الى..
رجل آدمي. .!!؟
2-
الليلة تلك
نبضتين ثم هاجره
3-
في منطقة الكواليس
يتحول جسد النص
الى...
عمود فقري...!!!!
4-
ياعقل..
اخلع عن رأسك
عقال ابيك
ولكن..
لاتقطع ذيل وفاءك..!
5-
بعد منتصف الليل
خافرة...
نقطة الحراسه
فيبتسم الامان
برفقة القمر..!
سرحان الربيعي

استغاثة: بقلم / مها خفاجي الجمعة 29 / 7 / 2016م

,,,,,::::::: استغاثة :::::::,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هو الفراق حبيبي لا محالة
قد كتبه علينا وأصر القدر
أنْهَىَ ما كان بيننا في عُجَالة
وابْتُلِينا بالبعاد وطول السفر
درب الأنين أحصينا رماله
في غياب كل ضوء للقمر
اخترقنا كل فج في جباله
وانتهينا كما بدأنا كالجمر
تمزقنا في بحورالاستمالة
وارتضينا من لقانا بالسهر
يشتكي شوقي إليك احتماله
يئن مستجيرا ينعي الصبر
يا من صَعُبٌ عليَّ وصاله
وحبه أراق من عيني النظر
ما ألهاني مَرُ السنين جماله
ونَقْشُه حيا يُراعيه الصدر
وفي نبضي يرافقني خياله
فأعني يا إلهي باقي العمر
بقلمي / مها خفاجي الجمعة 29 / 7 / 2016م


خدنى معاك وبلاش تذبحنى باللهجة المصرية : بقلم محمد البلاط

خدنى معاك وبلاش تذبحنى
خدنى معاك وبلاش تذبحنى خدنى معاك يا حبيبى ريحنى
خدنى معاك انا بترجاك ريح قلبى و خدنى معاك
صعب تروح وانا بستناك خدنى معاك طب خدنى معاك
وانا واياك الدنيا فى عينى ورد وزهر وارض بحنه
واحس بانى بالف جناح شبه ملاك طاير فى الجنه
خدنى معاك انا بترجاك خدنى معاك طب خدنى معاك
لو بتغيب دى بتبقى خريف بشكل مخيف وعزاب وهلاك
قدر حبى وريح قلبى وعشان خاطرى تخدنى معاك
خلينى جنبك صعب عليا تروح وتغيب وانا بستناك
يكفينى ابقى قريبه منك لو تتكلم اكون سمعاك
صعب عليا تبعد عنى وابقى بعينى انا مش شيفاك
خدنى معاك يا حبيبى ريحنى خدنى معاك وبلاش تذبحنى
لو بتغيب دى بتبقى خريف بشكل مخيف وعزاب وهلاك
خلينى جنبك صعب عليا تروح وتغيب وانا بستناك
خدنى معاك وبلاش تذبحنى خدنى معاك يا حبيبى ريحنى
ارحم قلبى بكلمة تقولها تجفف دمعى تونس سمعى
وخدنى معاك
بقلم محمد البلاط


همســـات مـــن الـــزمــــن الجميـــــل ....بقلمى / عبيـــــر الجنــــــدي

همســـات مـــن الـــزمــــن الجميـــــل ....
===============================
مــــن أنـا...؟
مـــن أكــون؟
.أنا شاعرة رقيقة القلب تهوي الفنون
.عبير الحب في نبضي تملكه الجفون
ونبض العشق في قلبي بات مسكون
احلام الحب تخطفُني ...كابرق العيون
.اعيش في مدينة امالي بدون شجون
مشاعري صمت رهيب يجتاح السكون
.وانفاسي لهيب بركان
..ودخان لشوق مجنون
اساقر في ركب الاماني
ويسكُنني ...نبض حنون
عاشقة تعشق انفاس الحب حين يكون
لا تمل ابدا ولا تسئم
ولا تستسلام للظنون
البدر مني يستحي في سكون ذاك الليل
والنجوم حولي ترتقب .لحظات تلك الفنون
عرفتم الان
..من أكون؟
همسات استثنائية من زمن الشجون!!!!!!

============================
بقلمى / عبيـــــر الجنــــــدي
ღ•::•ღ همسـღـات اســــتثنائــღــة ღ•::•ღ


حقائب سفر :عماد عبد الملك الدليمي العراق

حقائب سفر
التقينا صدفة
على هامش
الحب والزمن
غادرنا أعشاش
الحب
كما تغادر اعشاشها
العصافير
ورضينا بما شاء
القدر والقسمة
والنصيب
حملنا أشواقنا
بحقائب سفر
مثقوبة تنضح
منها دمعات الحزن
والحنين
مشينا كل واحد
منا عكس الاتجاه
عكس الطريق
كانت أحلامنا
أحلام خضراء
زرقاء صافية
كأحلام العصافير
ثم صارت أرواحنا
حبلى بالهموم
مادرينا إن الأمل
يأتي بعد فوات
ألأوان وبعد
تقرير المصير
إهدأ ..إهدا
إهدأ أيها القلب
المعذب
إهدأ أيها القلب
الحزين
أصبر على البلوى
إن الله مع
الصابرين
عماد عبد الملك الدليمي
العراق


الليلة الأخيرة : عبدالزهرة خالد البصرة - العراق ٢٩-٧-٢٠١٦

الليلة الأخيرة
~~~~~~~~~~
أستغلتْ أناملي حلكة الظلام ، ذات ليلة من ليالي القيامة ، هروب النجوم من مدارات الأعوام اللامنتهية في زمن يحسب الخطوات بضوء الوجوه ٠٠
تعب الجسد الرميم من سكرة الرقود ، الرفات وحدها تلعب في اللحود٠٠ 
مددت الأصابع علناً ألمس تراب الصمت الجاثم على هياكل النبضات٠٠ 

يخرج الكف يليه الساعد ثم يتأبط جماجم العقول٠٠
الجنة على حالها لم تعزف ألحان السعادة ٠٠
تتهيأ لعسكرة المرور من أبوابها السبعة في كل بابٍ هرم من طين ٠٠
سكينة التابوت تحملها تأوهات الملائكة ،
تمتمات الخزان وصفارات الحراس في غياهب السؤال ،
تدور الذنوب حائرة كدوران المياه في بالوعة الأحزان وأنابيب الندم الممتدة على طول أذرع التوسل ومساحات قبلات الجبين تجتاز مدن الموت ٠٠
في حين صناديق الحسنات مشغولة في لعق العسل وإحتساء الخمر بطعم لذة للشاربين كي تزول التخمة يتناول قدح لبن من النوع السميك٠٠
القيام صار من علامات النهوض ، المحسوبة في سالف الروايات المؤكدة ،
والهلال بالمقلوب ، السماء مطوية لا تريد الإنبساط ٠٠
الكف الممدود يرغب بمصافحة الإعصار الدائري اللولبي رأسه على عقب
هل يجوز !!
الأعمال أنتهى مفعولها٠٠
من رسالات الفقه على أحوط الوجوب ألا تعاشر النسيم وكل أشكال الهواء طالما عمرك غير محدود في هذا الفضاء المملوء بعفن الريح وغبار السنوات ٠٠
الولادة تبدأ حينما يقطع النفس في أواخر الليل ٠٠

عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
٢٩-٧-٢٠١٦



تعال : باللهجة العراقية . بقلم : صباح المهداوي العراق..

تعال
تعال امسح كحل
لامس بلخدود
بجيتك والدمع 
عالوجن مر اسود.
تعال اشتاكتك
نظرات لعيون
خليله الغيابك
ع اليحبك حد
دايني اشوفك
وانه اسد الدين
ماشوفن وحاجي
بدنيتك احد..
صباح المهداوي
العراق..


قصة قصيرة زوجة الرئيس : نيسان نصري / العراق

قصة قصيرة 
زوجة الرئيس 

(منار) ابنت ضابط شرطة السيد (كنان) تعيش في اطراف مدينة مع عائلتها الصغيرة والدتها مدرسة في المدارس القريبة على منزلها احبت ان تكون مترجمة لذلك دخلت كلية العلوم واللغات الحية وهي متفوقة في دراستها حتى حققت النجاح وانتهت دراستها ,,قرر والدها ان يدعوا اصدقائه للاحتفال بها جاء الجميع على الموعد المحدد ومن بينهم ضابط جديد العهد بالشرطة اسمه (امين) كان شاب انطوائي ذو مزاج صعب وجهه عكر لا يبتسم احتفل الجميع وتناولوا العشاء وتمنوا لها مستقبل جيد ,,الجميع قدم الهدايا والتهنئة الا (امين) كان ينظر اليها بلا اهمية كأنها لم تكن شيء ولم يقدم شيء ولا كلمة طيبة ,,خرج الجميع وهي انتبهت لتصرفاته التي تميزت بلا مبالاة ,,في اليوم الثاني ذهب والدها الى العمل وكان الجميع يشكره على الدعوة والعشاء الا الضابط (امين) كان لم يكن شيء يذكر ولا كلمة طيبة واحدة ,,تعجب من تصرفه وسال الزملاء بالعمل عنه وعن سبب تصرفاته فاخبروه بانه شاب لا عائلة له جميعهم توفوا بسبب حادث سير لذلك هو كذلك لا يهتم لشيء ولا يتحدث مع احد انطوائي الشخصية ,ليس له اصدقاء ولا حتى بالعمل لا يبتسم لا يتحدث لا يطلب شيئا" ,,تركه السيد (كنان) لحاله واكمل عمله المعتاد ,,مرت الايام وحصلت (منار) على عمل بنفس مركز الشرطة الذي يعمل به والدها لتكون مترجمة للأجانب لان البلد يحتوي على عمالة اجنبية بكثرة والبعض منهم قد يرتكب بعض الجرائم ولا احد بالمركز يعرف لغة اخرى غير لغة البلد الام ,,سعدا بها والدها السيد (كنان) كان يأخذها معه كل يوم , وتجلس بمكتب صغير لحين الطلب تذهب للحضور التحقيقات وتترجم للزملاء من الضباط كان الجميع لطيف معها ولحد الان لم تجتمع بعمل مع الضابط (امين) فهو لا يأخذ الا الجرائم الكبرى ويتعامل مع الحوادث المعقدة ,,كان والدها السيد (كنان) هو مدير المركز ويتعامل مع الجميع بحدية وموضوعية ومعترف له بالنزاهة والامانة ,,اصبح المركز مشهور جدا" والكل يشير اليه بالبنان لكثرة القضايا التي استلمت وحلت بسرعة باهتمام ومتابعة من الضابط (امين) ورعاية السيد (كنان) كانت (منار) تشعر بالفضول من هذا الشخص لأنه حتى لا يلقي التحية عليها ولكن لا تقدر ان تتحدث عنه بسوء او تنتقد تصرفاته لان الجميع يحبه ويهتم به ,,قررت بنفسها ان تعتبره غير موجود وتسير بالعمل بصورة طبيعية ,,, في احد الايام كان والدها مشغول فطلب اليها ان تذهب لحالها الى المنزل فخرجت وكان الضابط (امين) قد خرج وركب سيارته ولم يدعوها لتركب راته فغضبت بنفسها لأنه لا يهتم لوجودها كزميلة عمل ,, قررت ان تذهب مشيا" الى المنزل وتتطلع الى الطبيعة الجميلة وسارت وهي مرحة بالطريق حتى طل عليها لصان على دراجة نارية وسرقا حقيبتها وسحباها الى الشارع بدأت تصرخ وكان الضابط (امين) يسير ببطء فراها وهي تسحب جن جنونه فاسرع وراها وانقذها وامسك باللصين وبدل ان يتفقد حالها وبخها على عدم سيرها بعيدا" عن الشارع ,, كان جسمها مليء بالخدوش اضطر ان يحملها ويأخذها الى المشفى القريب وكان الكل ينظر اليه كأنها زوجته والطبيبة اخبرته بانها بوضع جيد وعليه الاطمئنان ولا يخاف الخدوش بسيطة اتصل بوالدها ليخبره هلع الاب الى المشفى وعندما وصل والدها السيد (كنان) قالت له الطبيبة لماذا الفزع سيدي فزوجها احضرها واخبرناه بانها بخير , قال السيد (كنان) زوجها من واشارت اليه ونظر اليه الجميع كيف كان معها وكيف حصل الحادث ,, نظر اليهم باستغراب وقال لا تفهموا خطا لقد تعرضت لحادث وكنت قربها فأنقذتها انه واجبي لا اكثر ,, كان الشك يراود الجميع عن صدفة اللقاء ,, خرج الجميع من المشفى وكلا ذهب الى منزله , وفي الصباح ذهب السيد (كنان) للعمل كالعادة وقدم الشكر امام الجميع لما قام به الضابط (امين) لكن الجميع شكوا بوجود علاقة بين الضابط(امين) و(منار) سرية لا يعلم بها احد , اصبح من المستحيل ان يبقى الاثنان معا" بنفس المكان والحديث كثير عنهم واصبحت قصص للعشق والمودة وكلا من عنده يعطي قصة ,,حتى دعا والدها الضابط (امين) وتحدث معه بصراحة عن الموضوع وطلب منه ان يحله بان يجد عروس ويتزوج وبالتالي ينتهي الموضوع وتستطيع (منار) ان تبقى بالعمل ,,, انتهى اليوم وذهب الجميع الى المنزل ومنهم السيد (كنان) دخل لم يجد ابنته تفتح الباب لأنها معتكفة في غرفتها نتيجة للظرف الذي مرت به ,, حزن الوالد عليها وطلب منها عدم الحزن كل شيء سوف ينتهي لا تفكري ,ابتسمت وجلس الجميع على العشاء ,طرق الباب استغربوا فهم لا ينتظرون ضيف ما كان لهم الا ان يجدوا الضابط (امين) على الباب ومعه بيده باقة زهور لطيفة سلم ودخل للمنزل وجلس وبلا مقدمات انا جاءت لأتزوج ,, فرح السيد (كنان) وقال له انه مستعد للذهاب معه لخطبة العروس وانا كوالدك ,, نظر اليه باستغراب وقال جاءت اخطب 
(منار) وانتهى هذه الزهور لك وانت عروسي لا اريد البحث انتهى ,, خرج بسرعة ووضع موعد للزواج الاسبوع القادم وهم صامتون ينظرون اليه بغرابة ,, في اليوم الثاني كان (امين ) قد دعا الجميع لحفل زفاف ووضع السيد (كنان) وابنته (منار) تحت امر واقع ,, فعندما وصل الاثنان الى العمل سمعا بالخبر من الجميع والتهنئة وطلبوا من (منار) ان تأخذ اجازة وتتهيأ للزواج لا يوجد وقت كافي لها , نظرات الى والدها وطلب منها الصمت والتحمل ,, خرجت من العمل وذهبت الى البيت واخبرت والدتها بما جرى طلبت منها والدتها ان تتهيأ للزفاف فالأمر لا مفر منه ووقع الفأس بالراس ,, مر الاسبوع وكان الزفاف بمنزل والديها وذهبت معه للسكن بشقة صغيرة كانت اول مطالبه ان تترك العمل ,, قبلت بسبب الظروف لأنها اصبحت ام بأول سنة زواج ,, كان والدها قد احيل على التقاعد ورشح (امين) ليكون هو مدير المركز وتحقق له ذلك بسرعة نتيجة لما قدمه من اعمال ومجهود ,, مرت الايام بسرعة وكبر طفلها (يقين ) واصبح بعمر (5) سنوات فحصل زوجها (امين ) على منصب وزير للأمن نتيجة التغيرات بالحكومة ,,كان السعادة كبيرة للعائلة بزوج ابنتهم والفرح كبير وقتها رزقت بطفلها الثاني (مهيمن ) كان زوجها صعب المراس كعادته يعاملها بخشونة واغلب وقته للعمل ,, حدث انقلاب اخر بالدولة وادى به ليكون رئيس للبلاد كانت الفرحة كبيرة للجميع الا (منار) لأنها تعرف سوف يهملها ويبقى يعيش للعمل وهي ترغب ان يهتم بها وبطفليه ,, حدث ما كان منها متوقع اصبحت هي في الظل لا احد يعرف عنها شيء ومن تكون اصلا ,حراسات قليلة والاغلب هم معارفه اولاده يذهبون الى مدارس خاصة بطريقة عادية جدا لا يوجد غير حارس واحد فقط ,جميع الفخامة مختفية ,الحياة بسيطة جدا بحيث لم تشعر بانها زوجة الرئيس ولم يكن يأخذها معه الى أي مؤتمر او زيارة الى البلدان الاخرى ,كانت زوجة في الظل وليس لها دور مهم في كونها زوجة رئيس ,, كان (امين) جدي جدا في عمله لم يخلق له اصدقاء في السياسة كانت مصالح الكثيرين تتعثر معه وخلق له هذه عداوة كثيرة مع اغلب الساسة لكن كان الامن والنظام في البلد يسير على قدم وساق الامور جيدة جدا" ,,,كانت تصرفات (امين) تجعل الكل ينفذ القانون الذي وضعه ودونه بالدستور لكن ليس الجميع يرضى بالنظام هناك عيون تبحث عن الفوضى والفساد والسرقة فتكالب عليه الجيش بانقلاب عسكري ودخلوا القصر الرئاسي خلال 24 ساعة فقط سقطت الدولة بيد الانقلابين وكان على رأسهم رئيس الوزراء السيد (لطيف) دخل معهم القصر وامسك بالرئيس المخلوع (امين) وبحث عن زوجته وأولاده لكن لم يجد احد القصر فارغ فامر بالبحث عنها فهي مفقودة مع طفلين ,, كانت (منار) قد خرجت من باب الخدم مع طفليها بملابس بسيطة بعد ان طلب منها (امين) ان تأخذ الطفلين وتهرب الى البعيد واعطاها بعض المبالغ المالية للتصرف بها وقت الحاجة ولكن عليها ان لا تذهب الى بيت ابيها خشية الامساك بها ,, بقيت (منار) وطفليها تجوب المدينة بحثا" عن مأوى انها تعرف الكثير لكن من يستطيع ان يتحمل المسؤولية انها عملية خطرة تؤدي الى الموت حاولت ان تبتعد عن المدينة الى اطرافها بركوب سيارة بسيطة مع عامة الناس وطلبت من طفليها الصمت وحاولت اخفاء وجهها قدر المستطاع والامساك بطفليها وحضنهما حتى لا توضع للأخرين الشكل ,,كانت السيارة صغيرة بها 18 راكب والكل يتحدث عن الرئيس والانقلاب وتطارق الاحداث وكيف ان الرئيس يستحق العقاب لآنه كان قاسي جدا ولا يرحم ولا يعفوا عن احد ابدا" كل همه ان تسير الامور على خط مستقيم ,بعضهم كان بالسجن وخرج نتيجة الانقلاب سمعتهم يقولون انهم يرغبون بقتل الرئيس وتهشيم جثته الى قطع وحرقه مع ابنائه اصالبها الهلع من كلامه نظر اليها بتوجس وامرأة كبيرة بالعمر طلبت منهم الصمت لأنها صبية ومعها اطفال خافت منكم يا وحوش كلامك دموي عليكم اللعنة انه كان دواء لكم ولغطرستكم ,,ضحك الجميع في السيارة من الشباب وقالوا لها يا عجوز ما بك ,,انتشر الرعب بأوصال منار فتوقفت السيارة لتنزل العجوز نزلت معها (منار) وظلت تسير خلفها والعجوز تشعر بها انها ضالة عن الطريق , كانت العجوز تسكن لحالها بعد ان تركها اولادها وكلا منهم تزوج وهي بارض خربة تعيش توقفت ونظرت اليها بعمق وقالت لها الى اين يا صبية مع طفلين ,قالت انها جاءت تبحث عن اقاربها بهذه القرية ولكن نسيت الطريق ,فهمت العجوز انها بلا مأوى فطلبت منها بالطف ان تكون ضيفتها الليلة ,كان منزل العجوز عبارة عن خربة لا تكنها عن حر ولا عن برد استغربت (منار) من العجوز المسكينة كيف هي بهذا الوضع ورغم ذلك تستضيفها بكل حب وحنان ,جلست (منار) وطفليها واذا بالعجوز تحضر لها الطعام ,شعرت بالحزن عليها لما تقوم به ,بقيت الليل ونامت هي وطفليها على فراش العجوز ,عندما جاء الصباح نهضت مبكرا" وقامت بالتنظيف للخربة وساعدت العجوز عندما راتها تجمع الحطب للطبخ ,شعرت العجوز بشعور جميل فابتسمت لأنها لم ترى احدى يبادلها الحب والحنان ابدا" حتى المساء كان المنزل فرح نظيف مرتب رغم البساطة ,كانت (منار) مبدعة قضت معظم وقتها بالمنزل بالقيام بالأعمال اليدوية فطرحت فكرة ان تساعد العجوز بالكسب الرزق فقامت واخبرتها بالمشروع للأعمال اليدوية والعجوز تبتاعها بالسوق ,كانت (منار) تعمل بجد لمساعدة العجوز من جهة ولكسب الرزق من جهة اخرى والعيش مع طفليها بكرامة ,كانت الاخبار يوميا" تتداول عن سجن الرئيس واحتمال الحكم عليه قريبا" بالإعدام كانت (منار) تبقى ليلا" للبكاء والنحيب على زوجها وما يحدث له وكانت العجوز تراقبها وفهمت انها زوجة الرئيس لكن كتمت الخبر ولم تتحدث به لأنها كنت تؤنس بهم ,صباحا" نهضت العجوز ومنا مبكرا" اعدت (منار) الافطار للعجوز وحملت الاعمال اليدوية ووضعتها في سلة العجوز ليتم بيعها بالسوق خرجت العجوز وهي تحمل السلة ركبت السيارة وهي تسمع الكل يتحدث عن زوجة الرئيس واين اختفت وان هناك جائزة مالية كبيرة لكل من يجدها فعليها حكم رئاسي مع طفلين , احست العجوز بانها في مشكلة كبيرة ,,فهناك جائزة وعقاب لمن يخفيها ,بقيت تفكر كثيرا" وعادت الى المنزل وظلت تنظر اليهم وكيف يلعب الطفلان امامها و(منار) تخدمها ,لكن هي ليست ابنتها وهؤلاء ليس هم احفادها مجرد غرباء معها لكنهم يخمونها ويعوضونها حنان ابناءها الذين تركوها بهذه الخربة بلا سؤال ,لعل ان تكسب الجائزة يأتي ابناءها اليها ويحبونها ويراعوها ,لم تنام الليل بطوله وهي تفكر بين شتين ان تخبر عنهم وتكسب الجائزة وبالتالي هي خسرت من حن عليها ورعاها وهل سوف تكسب ود اولادها حقا" اما يكسبون منها المال فقط ,الحديث في دماغها كثير ووفير لا تعلم ما تفعل ,بزغ الفجر وخيوط الشمس عليها احست بالتعب لأنها لم تنام طوال الليل قررت عم الذهاب الى السوق والبقاء بالمنزل , القرار لم يتخذ فكرت اخيرا" ان تسلمهم وتسعد برؤية الاطفال بينما هي كذلك جاءت جارتها (ام رزق) تسال عنها لأنها لم تذهب الى السوق اليوم بينما هي كذلك شاهدت (منار) وطفليها وهي تعرف ان العجوز لحالها , استغربت وسالت عنها ,فأجابتها وهي تتمتم بانها ابنتها قد تطلقت وعادت اليها مع طفلين ,احست (ام رزق) ان هناك شيء غريب ,فقامت وداعبت الطفلين بلطف وامسكت بهما لتقبلهما ,,اندهشت لان الطفلين ناعمان ورقيقان لا تظهر عليهما علامات الفقر والعوز بل الدلال ,احست العجوز بها وهي تتلمس الطفلين فقامت واخذتهما من يديها احست ان قلبها بدأ يتمزق فقد تعلقت بالطفلين الهيا" خفق قلبها لهما ,وارتعشت خوفا" من المصير القادم ,لان (ام رزق) لا تصمت ابدا" لسانها طويل والان الخبر بالقرية بأكملها عن (منار) وطفليها ,بدأت تنظر الى (منار) وكأنها تقول لها ارحلي بعيدا" ولكن الى اين , ما ان حل المساء حتى اتى سكان القرية يهجمون على بيت العجوز بحثا" عن منار وطفليها , لكن لم يجدوا احدا" ف(منار) خرجت قبل ان يأتوا تجول الى المجهول وتركض حتى وصلت الى مكان ركوب السيارات فركبت احدها الذاهبة الى المدينة ,اسرع اهل القرية بعدها الى القرية بحثا" عنها ولكن قد فات الاوان , وصلت صباحا" الى المدينة اخذت طفليها وبدأت تفكر بالذهاب الى منزل والديها لا مفر لها غيرهما وليكن ما يكون , كان المنزل محاط بالجيش والحراسة الكبيرة والتفتيش لكل من يحاول الدخول الى المنزل , تذكرت (منار) ان هناك باب سري من الحديقة فانتظرت قدوم الظلام حتى تدخل منه , جاء الليل وانتهزت فرصة تبديل الحراسة ركضت نحو الحديقة ودخلت عبر الباب السري والنفق ووصلت الى المنزل فزع الوالدان من صوت الباب السري يطرق وسالا من اذا بها انا يا ابي افتح الباب , فتح الباب ووجدت ابنته (منار) وطفليها قدر ارهقها التعب والغبار يملئ ملابسهما والوجوه متعبة , بكى عليها بكاء" شديدا" لما هي عليه وقاموا وادخلاها في بهو البيت حيث تبقى هناك حبيسة المنزل لحين ينظر بها , الاب لم يتحمل حال ابنته , قرر ان يذهب الى رئيس الوزراء ويطلب العفو لها وطفليها , فذهب حقا" وطلب منه التماس العفو الانه خدم الدولة كثيرا" في جال الامن وابنته وطفليها صغار لا ذنب لهما بان زوجها رئيس دولة ,قبل السيد (لطيف ) لا نه يعرف والدها وما قدمه للحكومة من خدمات ,ونشر المرسوم الوزاري بالعفو, سمع الجميع به وتوقف الحرس والتفتيش عنها , استطاعت ان تحيا حياة طبيعية في كنف والديها واخبرتهم عن مكانها السابق مع العجوز وان تريد مكافأة العجوز وان تحضرها للسكن معهم وتعطيها الاهتمام وافق والداها على ذلك وذهبت مع والديها اليها وجدتها جالسة لحالها بالشمس لان اهالي القرية اسقطوا الخربة وهي تعاني من الجوع والالم والتعب , عندما رأت (منار) والطفلين بكت كثيرا" وطلبت العفو فقالت لها (منار) أي عفو تطلبين جاءت لا شكرك واخذك للعيش معنا هذان والدي جاء ليشكراك على ما فعلته لنا بكت كثيرا" وسردت ل(منار) عن ما كانت تفكر به ولحسن الحظ بدلت رأيها لأنها شعرت بان (منار) ابنتها الحقيقية .. (منار) سامحت العجوز لأنها صاحبت معروف ومسكينة واخذتها معها واسكنتها بالمنزل معهم فقامت بغسل جسمها وتغيير ملابسها حتى ظهرت بأجمل حال ,, مرت الايام حتى ظهر قرار الحكم بالإعدام على زوجها (امين) ,, كان بعد اسبوع من الاعلان ,مر عليها الاسبوع بألم وكوابيس متعبة وهي تفكر بحاله ,, انتشرت قبل يوم من الاعدام الفوضى في البلاد والسرقة والحرق لممتلكات الدولة واللصوص في كل مكان , الامور خرجت عن زمام السلطة ,, السيد (لطيف) كان ضعيفا" جدا" لا يستطيع ان يسيطر على زمام الامور ,,الوضع سيء جدا وغدا" تتم عملية الاعدام ,, كانت (منار) تحسب الوقت وفي اليوم التالي كانت جلسة عائلية في حديقة المنزل بانتظار ان يسمعوا الحكم قد انتهى ,, لكن صوت سيارات كثيرة وكانت تملؤها الحراسات كانه موكب رئيس الوزراء قادم وتوقف امام منزلها احست (منار) بالرعب لأنها فكرت انهم قادمون لأخذها لتحضر اعدام زوجها مع طفليها ظلت تبكي في احضان ابيها حتى لا يتم ذلك كيف سوف تتحمل هي وطفليها هذا البلاء الكبير ,, ما ان توقفت السيارات حتى خرج من احداها زوجها (امين) وهو مرفوع الرأس ركض الطفلين على ابيهما وسلما عليه ,, وهي تنظر اليه بدهشة وتبكي ,, سألها عن سبب البكاء فقالت له الفرحة برؤيتك ماذا يحصل خبرني ,, جلس الجميع ومعهم العجوز وسألهم عنها اخبرته بكل ما جرى ومن تكون هي , قام وقبل يديها وقال لها انت امي من الان ,, فرحت العجوز وبكت كثيرا" لأنها اصبحت ام لرئيس البلاد, نعم عاد (امين ) رئيس للبلاد بعد ان فشل الانقلابين في السيطرة على زمام الامور بالبلد لتعود من جديد (منار) زوجة الرئيس .................
انتهى 

نيسان نصري / العراق


خربشات انثى : بقلم (هدى علي )

خربشات انثى 
.................
هاهي جمعة اخرى واخرى ...
وكل بيدق في مكانه لا يتحرك ....
الا بأمر الملك ...وأذا به يلهو مع حاشيته ونسي اللعبة حتى ..

وهنا تظهر النتيجة كسابقاتها...
كش مات الشعب وعاش الملك ...
ولا يزال مسلسل الموت مستمرا دون انقطاع ...
ولأسابيع ساحقة دامية ...
وعروض لن تنتهي ابدا ....

بقلمي
(هدى علي )



بقايا روحي تتكلم : إحسان الموسوي البصري

بقايا روحي تتكلم
قتلتني..
ولا زلت أكابر..
ومازلت اشتاق اليك
رغم كل شيء
آه
كم..
.....ضعفت... أمام عينيك
كم..
أهدرت .. كرامتي بين يديك
....هاك قلبي
إنه لم يعد يلزمني
فأنا....لا أستطيع
البوح أكثر..
فمقدار..جرحي
يفوق الكلام
إحسان الموسوي البصري


. . جوهرة الشفق . أحمد حميد الخزعلي/بغداد

. . جوهرة الشفق . أحمد حميد الخزعلي/بغداد
شمس ، ،
تجلت في راحتيك وقت الغروب
بايعتك علانية
تحت انظار المارة . .
لم تعد ، ،
شفاه الحسناوات تبوء بالجاذبية
رضاب شفتيك معتق بنبيذ الإنوثة
وثغرك الباسم مخضب بالسحر
منعطفات الشوق . .
تقبل قوسك المبجل كل صباح
أو ينبغي للقلب بعد كل هذا الألق
أن ينحني للقمر ؟
اليوم ، ، ،
ستبدأ مراسم الوجد
بمباركة من عشتار
وطهرا من نهر الله
لتنبت بين ثراك . .
حيمنات الزهر المعطر برائحة الشبق
سيرتعش سريرك المهجور
ويعج بآهات الغرام الممزوجة بنكهة اللذة
سيحرك في النصب حرية . . .
لأنها حربي المقدسة
في دهاليزك المموجة
ومساراتك الهائمة في جنح الليل
ليس هذا كل مافي الأمر ، ،
هذه إحدى جولاتي وحسب
.....


لاتكابر : اميرة‬

لاتكابر 
انت تشتاق وانا اشتاق
ايام تمضي وذكريات جميله تختفي
خلف ستار الكبرياء
سارفع ذلك الحاجز وحدي وادنو اليك

واشعل شموع الانتصار
على ذاتي وصولي لصندوق قلبك
فاحتويني حبيبي

‫#‏اميرة‬



( أحنُّ اليكِ ) بقلم الشاعر مجيد عبد طاهر الجميلي - بغداد – 2016/5/20

قصيدتي ( أحنُّ اليكِ ) التي نشرت في جريدة الأنوار اللبنانية في 2016/تموز/18
عميق شكري وامتناني للأستاذ الموقر جورج طرابلسي رئيس تحرير جريدة الانوار
الغراء لتفضله بنشر القصيدة ..
( أحنُّ اليكِ ) بقلم الشاعر مجيد عبد طاهر الجميلي - بغداد 

=================================
أحنُّ اليكِ
وبي شوقٌ
لتلكَ النظرة الأولى
لسحر البسمة الأولى
لعشق اللحظة الأولى
لجمر اللمسة الأولى
لنبض الرعشة الأولى
على جسدي
لعينيكِ التي ألقت
سهام العشق في كبدي
للون خدودكِ الوردي
لطعم شفاهكِ الشهدِ
لذاكَ العشق والوجدِ
لطيب الوصل والعهدِ
لساعات قضيناها بلا لومٍ ولا نكدِ
@@@
أحن لساعةٍ كنا بصفو الحبِّ والغزلِ
بذاك الحلم والأملِ
تبادنا أحاديثاً لنا أشهى من العسلِ
فكنتُ إليكِ مشدوداً
وكنتِ تفقهي قولي
وإن أخطأتُ في فعلٍ
أراكِ تُبرري فعلي
@@@
تقولينَ بلا بأسِ
فكنتِ الخمرَ في كأسي
أيا عصفورة الأمس
غدت أحلامي آهاتٍ وشيباً يعتلي رأسي
فلا ليلٌ ولاقمرٌ ولاطربٌ ولاماكانَ من أُنسِ
أتوقُ لطفلةٍ تركتْ
لها الآثار في نفسي
وكم كانت تغازلني
بتلك رهافة الحسِّ
@@@
مضت أيامي وآألمي
على ماضاعَ من حلمي
ولم تترك لي الدُّنيا سوى الأوجاع والسقمِ
وذكرى من ليالينا
كموقد نار مضطرمِ
فهل يرجع لنا ماضٍ طواه الدهر في العدمِ ..؟
--الشاعر مجيد عبد طاهر – العراق / بغداد – 2016/5/20
-