الامومة كل امراة تحلم بالامومة منذ الطفولة وتلعب بالدمى على انها طفل وهي ام ترى كيف المراة من الامومة طبيعي تلجا الى المعتقدات والتقاليد وكان في بغداد القديمة تقليد هو المراة يجب ان تتعرض الى هبطه خوف شديد ورجفة وبعدها تحبل وكانت فطيمه عاقر وذهبت لسكة الحديد ورمت نفسها تحت القطار ولم تنجب ونصحتها سيدة كبيره بالذهاب الى المقبرة ليلا وتعبر سبع قبور حتى تحبل ولم ينفع فطيمة كل هذا وظلت تنظر الى اطفال المحله الذين يلعبون وتتحسر على جاهل تضعه في حضنها البارد العاطل من الامومة واخيرا اخبرتها الجدة اي القابله الماذونه المعروفه بالمنطقه ان حجي شكر ذهب الى مكه وسيعود قريبا وكانوا اهل المحله يستقبلون الحجي بالهلاهل والجوكليت وذبح خروف لوجه الله تعالى باب العتبه واخبرتها عندما يقوم الزلم بالمشي في زقاق المحلة عليها الهجوم على الحجي وفك نطاق الحجي اي الحزام العريض الذي يلبسه فوق الدشداشه والزبون قالت فطيمة ان زوجها يطلقها ان فعلت ذلك لان عيب امام الناس تفك حزام الحجي اموت من الخوف والخجل قالت الجده لعد احنا شنريد انريد تفزين فزه قويه حتى تصيرين ام قالت صعبه وفشله المهم جاء الحجي من الحج وصرت هوسه طبل ومزايق شعبيه وهلاهل والزلم تمشي بالمحلة من بدايتها لنهايتها وظلت فطيمة ترتجف تريد تهجم على الحجي وتخاف بعدين لبست العبايه ولفت وجها واظهرت عين واحدة فقط وهجمت على الحجي وفكت النطاق وتعثرت امامه وسط الذهول والصمت واخذت تركض عرفها زوجها وامسك بها وضربها بنطاق الحجي امام الناس وقال لها انت طالق طالق طالق لارجعة ولافتوة من التراث الشعبي تقاليد اهل المحلة واهلنا الطبين بقلم بركان العبيدي ترويها الاجيال جيل بعد جيل
 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق