(((((((( عُرْسٌ في لَيْلَةِ النُزُوح )))))))
- شعر الدكتور ابراهيم الفايز ---
نَامَتْ على صَدْرِهِ تَشْكو مَآسيهَا
فَأَشْعَلَ النَفَسُ المَوْجُوعُ راعيهَا
لَمَّا أَحَسَّتْ بِهِ سالَتْ مَدامِعُهَا
ظَنَّاً بِأَنَّ دُمُوعَ العَيْنِ تُطْفِيها
فَزادَهُ لَهَبَاً أَبْكى دَواخِلَهُ
فَصارَتْ النارُ جَمْراً في مَآقِيها
ظَلَّتْ تُهَدْهِدُ أَنْفاسَاً مُحَرَّقَةً
حَتَّى تَعالَتْ بُكَاءً في حَوانيها
صَاحَ المُنادِي بِأَنَّ القَوْمَ قَدْ هَرَبُوا
والعِيسُ هَجَّتْ ولا تَدْرِي بِحادِيها
مُهَجَّرينَ ولا يَدْرونَ وِجْهَتَهُمْ
فالقَصْفُ ساوَى عَوَالِيها بِواطِيها
فَصارَ عِرْسُهُما رَكْضَاً وهَرْوَلَةً
والشَوْكُ مَزَّقَ ما يُخْفي لَآلِيها
حَسْنَاءُ أَحْرَقَ جُنْحُ الليلِ لَيْلَتَها
ونَالَها الرُعْبُ فانْهارَتْ خَوافيها
وَضَاعَ مِنْهَا حَصَادُ العُمْرِ فَاحْتَرَقَتْ
في لَحْظَةٍ أُمْنِياتٌ في أَمَانِيها
إِنْ ضَاعَ تاجُكِ يا حَسْناءُ وانهَمَرَتْ
مِنْكِ الدُموعُ فَقَدْ ناحَتْ بَواكِها
فَإنَّ لي وَطَنَاً ضاعَتْ مَعَالِمُهُ
أَغْلى مِنْ الرُوحِ والدُنْيا وما فيها
سَأَجْعَلُ السَعْفَ مِنْ نَخْلِي قَسَاوِرَةً
وأَسْرُجُ الجِذْعَ خَيْلَاً في بَوادِيها
حَتَّى تَعُودَ إلى ما كُنْتَ يا وَطَني
تَزْهو لَيالِيكَ في أَبْهى مَعانِيها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
- شعر الدكتور ابراهيم الفايز ---
نَامَتْ على صَدْرِهِ تَشْكو مَآسيهَا
فَأَشْعَلَ النَفَسُ المَوْجُوعُ راعيهَا
لَمَّا أَحَسَّتْ بِهِ سالَتْ مَدامِعُهَا
ظَنَّاً بِأَنَّ دُمُوعَ العَيْنِ تُطْفِيها
فَزادَهُ لَهَبَاً أَبْكى دَواخِلَهُ
فَصارَتْ النارُ جَمْراً في مَآقِيها
ظَلَّتْ تُهَدْهِدُ أَنْفاسَاً مُحَرَّقَةً
حَتَّى تَعالَتْ بُكَاءً في حَوانيها
صَاحَ المُنادِي بِأَنَّ القَوْمَ قَدْ هَرَبُوا
والعِيسُ هَجَّتْ ولا تَدْرِي بِحادِيها
مُهَجَّرينَ ولا يَدْرونَ وِجْهَتَهُمْ
فالقَصْفُ ساوَى عَوَالِيها بِواطِيها
فَصارَ عِرْسُهُما رَكْضَاً وهَرْوَلَةً
والشَوْكُ مَزَّقَ ما يُخْفي لَآلِيها
حَسْنَاءُ أَحْرَقَ جُنْحُ الليلِ لَيْلَتَها
ونَالَها الرُعْبُ فانْهارَتْ خَوافيها
وَضَاعَ مِنْهَا حَصَادُ العُمْرِ فَاحْتَرَقَتْ
في لَحْظَةٍ أُمْنِياتٌ في أَمَانِيها
إِنْ ضَاعَ تاجُكِ يا حَسْناءُ وانهَمَرَتْ
مِنْكِ الدُموعُ فَقَدْ ناحَتْ بَواكِها
فَإنَّ لي وَطَنَاً ضاعَتْ مَعَالِمُهُ
أَغْلى مِنْ الرُوحِ والدُنْيا وما فيها
سَأَجْعَلُ السَعْفَ مِنْ نَخْلِي قَسَاوِرَةً
وأَسْرُجُ الجِذْعَ خَيْلَاً في بَوادِيها
حَتَّى تَعُودَ إلى ما كُنْتَ يا وَطَني
تَزْهو لَيالِيكَ في أَبْهى مَعانِيها
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق