الاشجار تموت واقفة حدثت في المحمرة في معركة الطاهري في ظل القصف المكثف سقط احد الجنود قتيلا في ارض الحرام وكان صديقه ورفيق طفولته وجاره معه غي جبهة القتال وحين سمع صوته مناديا عليه حاول الوصول اليه زلكن منعه الجنود لان القصف لازال مستمر وحين هدات الامور زحف على بطنه من اجل صديقه وجد الصديق قد توفي وضعه على ظهره وزحف مغطي نفسه باوراق الشجر وظل يزحف ويزحف ودماء الصديق تخر على جسمه حارة زكيه وصل اخيرا الى اصحابه بامان اعطى الضابط امر بالنزول حتى يوصل صديقه نظرا لتلك الشجاعة النادرة وفعلا اوصل الجثة الى اهله وجلس عند السدرة التي امام دارهم تحت وارف ظلالها وتذكر ايام الطفولة عندما كان يلعب الدعبل تحتها مع جيرانه الشهيد وايام الدراسه في الصيف القائظ وهم يجلسون وقت الظهيرة تحتها ومرت حياته كشريط امام عينه وجاءه غفت جفونه ونام وراى صديقه يلعب الدعبل معة وصياحه عندما تسقط الدعبله في حفره صغيره وسط القير المائع من حر الشمس المحرقه وهو يجلس القرفصاء امامه سعيدا بفوزه عليه تدحرجت الدعبله وسط الحفرة وصاح طنب يصوت عالي فز من نومه واخذ يبحث عن الحفرة الصغيرة التي كانت وجدها اصبحت حفرة كبيرة وامتلات بمياه الاسنه قام من مكانه ومشى مسافة وجد صديقين يلعبون الدعبل وسط الشارع وصاح احدهم طنب ..وهنا امسك بالطفل وامطره بقبل حاره كلها شوق وحنان ولوعة وسط دهشه الطفلين من ذلك الرجل المنكوب بفراق صديق الطفوله انهم ماتوا مثل شجره الصفاف واقفة بركان العبيدي
 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق