الخادمة قصة من واقع الحياة القاسية قصة سيدة تعمل خادمة عتد بيت احد الاثرياء التجار قديما وكانت تعمل عندهم من الصباح حتى المساء وفي الليل ترجع الى سكنها الفقير وهو عبارة عن غرفة في خان يسمى خان الفحم لان جزء منه يخزن فيه الفحم في شولات وكانت القطط تعيش بين الاكياس وقد تغير لونها الى الاسود من غبار الفحم الذي يلتصق بها وفي نهاية الشهر تجمع راتبها عند صاحب البيت التي تخدم فيه خوفا من سرقته من قبل نزلاء الخان وتعيش هي بناتها من بيع الباقلاء المسلوقه الى اطفال المحله ليلا تجلس عند عتبة باب الخان امراة مكافحة تعمل من الفجر الى بعد صلاة العشاء وفي احد الايام قررت ان تاخذ راتبها الذي تجمعة من صاحب البيت الثري من اجل ان تعيش في بيت مستقل خوفا على بناتها من نزلاء الخان وبعد مده ظهر زوجها الذي كان يتسكع ليل نهار في المقاهي والمحلات عاطل عن العمل جاء صدفة اليهم وقد توسل اليها ان تجعله يبت معهم لانه لايوجد لديه المال والمبيت وافقت الزوجة مغلوبة على امرها وتمر الايام وهو يحاول اقناعها بانه وجد بيت جميل واسع واخذها لتشاهد البيت وهكذا وافقت واعطته المال اليه تعب السنين ومرارة الخدمه في البيوت اخذ المال وواختفى اياموشهور وهي تبحث عنه واخيرا عرفت انه تزوج امراة بفلوسها المسكينه وبكت ولطمت وتجمهرت النسوة من حولها وهي تشق ثوبها وتلطم خديها وظلت تجلس باب الخان لاتدخل غرفتها لانها تريد ان تمسك به ولافائدة من كل ذلك وبعدها اخبرتها احدى النساء الكبيرات في السن والتجربه قائله لها عيني لزمي سبوتيه اي كل سبت تذهب للكاظم اربعون مره وتطلب مراد منه تلك عادة قديمه لاهل بغداد السبوتيه وهكذا اخذت تمشي كل سيت للكاظم على كعوب قديميها قصاده ومرت الايام وفي يوم ذهبت الى السوق وشاهدت ذلك الزوج يجلس يستجدي من الناس وقد طردته زوجته بعد ان استولت على البيت وواقتربت منه قائله له يمهل ولايهمل وبصقت عليه وبكى بكاء مرا وعندما اخبرت الجيران بذلك قالت احدى النساء حوبه الحراير بالصراير الصرة هي البقجة لجمع الملابس الحراير الشريفات العفيفات الحوبه انتقام الرب بقلم بركان العبيدي
 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق