كل ما قد مشى فيه انتظاري
كل ليل
فيه من ذاك التجني،،،،،
لا تلمني،،،
بين اطيافي الغريبة
قصص تحكي إلى الموت
حكاياتي الرتيبة
قبل عام،،
قبل ان يستل من وجهي محاريب
الحبيبة
كنت ارجو في لحاظ الأمس ليل
يرسم الكف تمني
لا تلمني،،
رغبتي في أن يكون الفجر فجري
ويكون الموت
في وجه استعاراتي تعري
ويكون الصمت
في بعض احتراقاتي كبدري
وتكن انت هنا
بين اشتهاء وانتهاء وقصيدة
مثل صوت الناي
لو راح يغني
لا تلمني،،
لا تكن مثلي غريبا
تلتمس عذرا لم رام الرحيل
وتعود،،،
حين تغفو تسقط الأحلام جيلا
بعد جيل
ويعود الوقت في اميال يومي
مثل وني
بعد هذا لا تلمني،،،
لا تواري سوءة الايام في ماض يتيم
لا تداعي
من اراد الحب تاريخا قديم
لا تخف
كل أسماء الضحايا في الجحيم
وانا يا لون صبحي
كنت اشدو وبعيد القلب في الأيماء
فني
لا تلمني،،،،
لا تصاحب وجعي حتى يعي
ان انصاف الحلول
لم تكن إلا بقايا ادمعي
كن رفيقا
للهوى حيث انشطاري
ثم قل:
اين ذاب الوجد في لقياك
مني
لا تلمني،،،
.
.
فاهم لفته الزهيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق