الحادث المروع كنت في السادس العلمي في الامتحانات البكلوريا اقرا في السطح ليلا بعيدا عن الضوضاء وكانت امامي جارة عجوز كبيرة تعيش وحدها في بيتها وانا اقرا واتمشى في السطح لاحظت ان العجوز تجلس في السطح تتكلم مع الفراغ وكانت الصينيه التي تاكل منها فيها طعام لشخصين وكل شئ في السطح لشخصين يوجد سريرين وكراسي اثنين وتتكلم وحدها مع فراغ بقيت افكر وانا حائرة ماسر هذه العجوز وبعد فترة طويلة من الزمن وانا ذاهبةالى قاعه الامتحان في الصباح الباكر وجدت العجوز واقفة على باب دارها واخبرتني انها للصمون لاعداد الفطور لابنها ذهلت هل تعيشين مع ابنك قالت نعم ولكنني لم اخبرها انني اراقبها من السطح وانني ارها تتكلم مع الفراغ عموما ذهبت مسرعة للفرن وجلبت الصمون وقالت الله ينجحك قلت شكرا وبعد الامتحانات رايت العجوز واقفة عند الباب واخبرتني تعالي عندنا اليوم عيد ميلاد ابني قلت سافعل وقالت لااعرف كيف اعمل الكيك قلت انا سافعل وذهبت ووضعت العجوز خمسة وعشرون شمعة مع اكواب الشاي الفضية ولاحظت انها قسمت الكيك ووضعت صحن امام كرسي فارغ مع قدح عصير وبدات تاكل وقالت هذا ابني عصام اليوم اصبح عمره 25 سنه ونظرت حولي ولم اجد احد وبعد ان نظفت المنضدة تركت الصحن امام الكرسي الفارغ وسالتها لماذ تركت الصحن قالت لكي ياكل عصام منه واشتدت حيرتي وذهبت الى المطبخ وجدت البوم صور فيه صور لابنها في مراحل عديدة من عمره ووجدت قصاصة ورق جرائد مكتوب على الصفحة حادث مروع انقلاب شاحنة كبيرة على سيارة خصوصي نوع اوبل على طريق التاجي وعرفت ان ابنها متوفي وهي لم تصدق وتظن انه لازال حي يزرق وعندما رجعت وجدتني اجهش بالبكاء كطفل تاه عن امه وسط زحام السوق بركان العبيدي
 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق