السبت، 22 أكتوبر 2016

باحات السراب: بقلم : عماد عبد الملك الدليمي العراق

باحات السراب
في سنا
الأفق
بعيدا
عن تلك
ألضفاف
كنت أتسلق
لبلاب أحلام
واحلام
ولم أعرف
بأني كنت
أتلظى بلهيب
الشوق وسط لجة
الاشتياق
كنت
أنادي و أنادي
في حقول
الصمت
خلف باحات
السراب
ولأنك رعشة
الضلوع
وسر الهيام
ماذا عساي
أن أقول
وجميع أفراحي
صارت بدونك
أحزان و أحزان
لن اعتب عليك
بعد اليوم أبدا
فلقد طالما
لج فؤادي
في عتاب و عتاب
سوف لن ولن
أذرف عليك دمعا
فلقد طالما ضجت
دموعي من أجلك
في رحاب و رحاب
عماد عبد الملك الدليمي
العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق