قصّــــــــــة قصــــــــيرة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 00 الوجــــــــــــــهُ الآخـــــــــــــرُ برغم حاجته للراحة بعد انتهاء عمله الوظيفي، ورغبته في المطالعة التي يعشقها ؛ كان يستجيب عصر كلّ يوم لدعوات صديقه لقضاء الوقت على شاطئ النهرالقريب ،او للنزهة في دروب أحد البساتين المحيطة . فقدأصبح من النادرأن يراهم الآخرون منفردين. بعد سنوات من الصحبة الطويلة ، غاب الصديق . استغربَ لغيابَه المفاجئ.هاتفَهُ ،كان الردُّ بأعذارٍ مختلفةٍ؛أسرع بزيارته. لم يجده في دارِه... كرّرَ الزيارةَ..ازداد قلقُه...بعدَ أكثر من شهر ، وبالصدفةِ وجده في بقالة صغيرة . استفسرَ منه. ردَّ : - فتحتهُ لأقتل فراغيَ الكبيرَ صديقي العزيز.. -ومرضُك.... وسفرك ...و...و.. و...؟!... ردَّ مطأطئاً رأسه : - خجلا منك،لم أشأ أن أخبرك بسببِ غيابي الحقيقي. - وصحبة العمر ؟!...و..و...؟؟! ردّ بابتسمة ٍباهتةٍ. تهاوتْ في لحظة واحدة كلُّ سنوات الصداقة الحميمة بينهما. فال بألم يخنق كلماته : - من فضلك،أعد لي المبلغ الذي اقترضته منّي قبل أشهرٍ لسفرِك للعلاج يا صديقي الوفي. لمْ يلتقيا مَرّة أخرى. ---------- أيهم العميد- العراق
 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق