الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

(لَا بَشَر يَدْري عَنْ هَوَانا !) شعر / أحمد عفيفى

(لَا بَشَر يَدْري عَنْ هَوَانا !)
****************
قَبََّلتُ جيـدَكِ في المَنَامِ..فَبِتُّ:
نشْوانَاً وَوَجْهي لمْ يزَلْ مُتعَرِّقا
وَلسـتُ أدري:أطـيـفُــكِ زارنـي
أم أنَّ شَغَفَـاً في دِمَانَا.مُوثََّـقَـا
ورَأيتُ أنْفي مُضَمََّخاً بِالعبقِ آهُ
وَذُبتُ قي فَحْواكِ..ذوْبَـاً مُغْدقَِـا
***
هَلْ كَانَ يجدُرُ أن أبُـوحَ بسِـرِّنـا
حتََّى يَذَرني ذَا الكُمُونُ الخَانِقَا
أمْ أقْتَفي الصََّبرَ الجَميلَ..لَعَـلََّ
طَـيـفـاً مِـنـكِ يَحْـنُـو ويشْفِـقَـا؟
مَازلتُ أجْتـرُّ الحَنينَ وذكـريَـاتَ
الأمسِ لَمََّا كُـنَّـا:زَوْجَـاً عَاشِقـا
***
لَا بَشَر يَدْري عن هَوانا وَمَا بِهِ
فهَوانا بَاتَ:كَمَا الـنَبيـذِ..مُعتََّقا
لَا بُعدُ يُحبطُهُ وَلَا حَسَدُ الذينَ
قُلوبهُم كَرِهَتْ لُغَانا السَامقـا
قََدََرٌ علينا بأنْ نُحِبََّ ونَشْتَهي:
حَبَقَ الغَرَامَ..وإنْ أتَى:مُتفَرِّقَـا!!
*******************
شعر / أحمد عفيفى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق