الخميس، 3 نوفمبر 2016

تَمَهل حسين وشيح الساعدي الحالم 2015

تَمَهل
حسين وشيح الساعدي الحالم
2015
تريث يامن تسمى القدر ....صحيح ان جسدي قد شاخ وألتهمته اﻻمراض كما يلتهم الدود صرصارا في دقائق معدودة.... تمهل فما زالت روحي شابة قوية ...ومازالت تغني للحب والنشوة ..تطوف مع نحل الخميلة وتمتص الرحيق من ازاهرها....لو رأيتها ... كيف تغني مع البﻻبل في الغبش.... . وكيف تأخذها سعادة الطيور المهاجرة... المسافرة الى مرافئ الحب.... لدهشت ..واطرقت خجﻻ ..... تمهل ...فما زالت تشم رائحة الجمال المخبأ خلف اﻻستار. ... وتتعطر كالعرسان وترقص بغير حياء ..مازال يحتويها شعر المرأة كالليل ....وتبحر في عيون النساء الصافية.وتحاكيها...تكلمها... كل حسب لغتها الﻻمنطوقة.....تدوركالفراشات.الحائمة في الحقل ...ملونة ورائعة .....مازال يطربها همس الحب وتلتوي حول اﻷخصار مثل شجرة اللبﻻب بجنون....ومازالت تبحث ....عن حبيبها المفارق .....منذ زمن ....دعها حتى تلتقيه ....تتوسل اليك ...أسمعت ...أم انك اصم...... . اعرف انك لاترحم .....آه
يوميات وهرطقات مجنون @@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق