قوافي الاحلام
قلتُ لها ترجلي في خافقي او اكسري ما شئتِ من اصناميا فلم اعد ابغي سوى معبودتي تلك التي حفت بطرف القافيه كنورسٍ تشتاقُ براً آمِناً عند المسا تنام في بحاريا اغفوا على موج اشتياقي مرةً ومرةً اغوص في احلاميا مروج اترابٍ تحاكي صبحنا وتكتب الضمَ على اكتافيا وتزرع الزهر على مبسمها تنزف من حمرتها شفاهيا تُغرق وادي الصدع من نثيثها عطراً بجودٍ ترضع آماليا عمدي عمري بحديثٍ مترفٍ انزعي امسي واحرقي اسماليا كأنني وردٌ وانتِ تقطفي حصيد اعنابٍ على اغصانيا عتقي خدي بين اسراب القُبل كطائرٍ تقتص من سمائيا وافردي جنح الغيوم ضميني احضانكِ الافلاك من فضائيا كدرةٍ تضيء مني ظُلمةً تصوغ بيتاً حرفها اشعاريا وكلما عزفتُ منكِ خصلةً توهج الليلُ على انغاميا كراهبً دق له الناقوس في وقت الصلى خر قنوتاً في رجا كتابيا انا وليدٌ قد أضعتُ موردي فصولكِ تشرب من اعواميا
 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق