خفاقةٍ ...في قلب عاصفةٍ
هوجاءَ من ريحٍ ومن بردِ
والوجدُ ناراً باتَ يَضطرمُ
و خافقي... للوصل مُتِّقدِ
آهاتهُ..... تروي حكايَتهُ
يئنُّ في صمتٍ وفي كمدِ
أوآهُ .من جرح الفؤادِ لهُ
ألمٌ يدورُ.. بسائر الجسدِ
ياليتها تدري بماضرني
عند الفراق الآه والسُّهدِ
ليلي حنينُ الشوقِ ديدنهَ
والعشقُ إيماني ومُعتقدي
لم يبقَ إلا بعض من حلمٍ
لبلوغهِ..... لايبدو من أمدِ
ألمْ يحنْ للوصلِ موعدهُ ؟؟
أم إني ابقى لآخر الأبدِ ؟؟
- الشاعر مجيد عبد طاهر - بغداد - 2013
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق