وابحثي بين الركامِ عن الفقيدِ لعلهُ
لازالٓ تحت سديمها المشتعلِ
اصرخي قهرا وغيضاً
واشتكي همٓ المصائبِ للعلي
لم يعدْ دينٌ ولاعــــــــهدٌ لنا
قد رجعِنا للـزمانِ الجاهلي
للصعاليكِ وقطـــاعِ الطرقِ . للسبايا
لعروشٍ شــــُـــيدتْ بالابلِ
يومٓ كان الوأدُ يجري خلسةً
خشيةٓالإملاقِ أو من خجلِ
منذ أن قــــابيلٓ القى حقدٓهُ
بأخيه في الـــزمانِ الاولِ
هاهنا عادوا لـبغدادٓ التي
خصـــــها اللهُ بعلمٍ أزلي
فاستباحوها وجاؤوا نزلا
بئـس أقوامٍ سعوا بالمنزلِ
قد أراقواالدمٓ في غلٍّ بهم
فأصابوا ثأرهٓم من آجلِ
عاثوا في فوضى بها مفسدةً
لاضميرٌ يصحو لامن سائلٍ
حســـــبُنا اللهُ بحكامٍ غدوا
في سباتٍ مطبقٍ بالعسلِ
نحن نُقتـــلُ كلَّ يومٍ عبثاً
لاقصاصٌ قد ينالُ بفاعلِ
لمتى نبقى مطــــايا جهلِنا
في ضياعٍ ســـائدٍ مفتعلِ
قد أضعنا في فتاوى ديننا
قيمةٓ العيشِ ومعنى الأملِ
وغدا الشيطانُ قائدُ امةٍ
قد بنتْ امجادٓها بالأجلِ
لاتظنّي لنا فجرا مشرقاً
اندبي جزعاً أخية ولولي
-- الشاعر مجيد الجميلي - بغداد 2016/5/4
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق