( سمراء ) بقلم الشاعر مجيد عبد طاهر
--------------------------------------------
سمراءُ
هذا الوجد يُرهِقُني
يؤرقُني
ولافجرٌٍ لميعادي
فهل تدرينَ ماشغفي
ومالهفي
لقاؤكِ عيدُ ميلادي
سكونُ الليل يَعرفُني
يُغازِلُني
بطيفِ عليلهِ الهادي
يُعطرُني
ويَغمرُني
شذاهُ عطرَ أورادي
وباتَ النجمُ مرسالي
تراني أشكومن حالي
لنجمٍ آتِ أوغادي
أسافرُ في مُخيلتي
أرى الأيامَ تُبعدُني
تًُقيدُني
بأسلاكٍ وأصفادِ
أنا في وادِ مشتاقٌ
وأنتِ الآنَ في وادي
--------------------------------------------
سمراءُ
هذا الوجد يُرهِقُني
يؤرقُني
ولافجرٌٍ لميعادي
فهل تدرينَ ماشغفي
ومالهفي
لقاؤكِ عيدُ ميلادي
سكونُ الليل يَعرفُني
يُغازِلُني
بطيفِ عليلهِ الهادي
يُعطرُني
ويَغمرُني
شذاهُ عطرَ أورادي
وباتَ النجمُ مرسالي
تراني أشكومن حالي
لنجمٍ آتِ أوغادي
أسافرُ في مُخيلتي
أرى الأيامَ تُبعدُني
تًُقيدُني
بأسلاكٍ وأصفادِ
أنا في وادِ مشتاقٌ
وأنتِ الآنَ في وادي
- الشاعر مجيد عبد طاهر - بغداد 2016/2/16
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق