(( ناس وناس ))
الدنيا ماتنصــــــف
عدل بين البشرْ
منهم الحظّّّة غنا ومنهم
الحظة فقرْ
منهم
التلكــــــــاهم بخـــير وســعيد
ومنهم
التلكــــــــــــاهم بهم وقـــهرْ
ناس فــــــــوك
الريح متهنية بدلال
وناس بالضيم وصفر تحت
الصفرْ
ناس ماتدري الرزق من
وين جاي
وناس كل عيشــــتها
تعتير وعسرْ
ناس مرتاحة ولاتدري
بمعــــاش
وناس حتى تعيش تنحت
بالصخرْ
ناس تكضيها
بملــــذات وطرب
على ميز قمار لوشــرب
الخمرْ
والي حتى بلا عشة
يمسي ويبات
يحلم بخبزة ولو
حفنــــــــة تمرْ
بالـــولايايم
مايدنـــــــــون الفقير
ولوكعد خلـــــــوا
بماعونه كِسرْ
وبتملق ينعزم صـــــاحب
المال
وعلى ماعونة يكثــــرون الهِبرْ
بيها من يحصد ملاييـــــن
ابلاش
تشــــــــوفها الخيرات
تنزلّه مطرْ
بلايه مايتعب ولايحرك
أعصابْ
وبيها ع الدينار يركضــــلها
شهرْ
ناس ماتلكة رغيف يســــــد
رمق
وناس تطبخ من أجــــل
كعدة بقرْ
ناس كاتلها البرد
محرومة نوم
وناس عالتدفئة تغفى
بلا سـهرْ
الفقير تشــوفة نايم
عالرصيف
كارتون فراشة والحافة
شــجرْ
من كثر تعبة يذب روحة
جتيل
وبحلاة الروح يصحى من
الفجرْ
والغني بتكييف وفراشـــة
وثير
على راحة بال نايم
للظـــــــهرْ
الــفكر عالجـــــوع يحمد
للأله
يكثـــّر
التســـــــبيح ويدور أجرْ
خايف ومرعوب من يوم
الحساب
لكن الشـــــــــبعان
مامرة شكرْ
الغني لوباك مايســــــمع
سؤال
ولوفقير
يبـــــــــــوك معناها كفرْ
تلكة قانـــــــون
المحاكم ع الفقير
بشـــــدة يتطبق عدل
يكسر ظهرْ
لكن اليملك عقــــــارات
ورصيد
يســــامحه القـانون
ويغض النظرْ
لـــوحجة المســــــكين
ماواحد اله
والغني يجذب واحـــــاديثة
عبـــــرْ
حتى وكت المــــــوت
تتملقلة ناس
والفقيـــــــر بدفعة
ينـــــزل ع القبرْ
والمصــــــــيبة لو
خَطَر هدد وطنْ
الفقير يضحي يدفع
بالخــــــــــــطرْ
لكن
الشـــــــــــــــبعان تلكاه بالمطار
قبل كل الناس ينوي
اعلى الســــفرْ
ولوكلت ياناس ليش الحــــــالة
هاي.؟
يكلك أســـــكت هذا
من الله الــــــقدرْ
احمد الله وعيش وارضى
بهالنصيب
واصبر اعلى الضيم
محمود الصّبَرْ
عمر يخلص ينكضي بكل
الامــور
وابد لاتســــــــــأل
ترة الدنيا ســفرْ
كلي معقــــولة القدر
كال الله هيج.؟
وفضّل الارزاق نوع من
البشــر.؟
شله بالعيشـــــة
الفقير ابهالعذاب
وشنهو معناها الســـنين
وهالعمرْ .؟
انجان من يولد قهر
لمن يمـــوت
ياعساها اتحط حجر فوك
الحجرْ
@@@
----- الشاعر مجيد
الجميلي - بغداد /2015/12/5
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق