وبي شوقٌ
لتلكَ النظرة الأولى
لسحر البسمة الأولى
لعشق اللحظة الأولى
لجمر اللمسة الأولى
لنبض الرعشة الأولى
على جسدي
لعينيكِ التي ألقت
سهام العشق في كبدي
للون خدودكِ الوردي
لطعم شفاهكِ الشهدِ
لذاكَ العشق والوجدِ
لطيب الوصل والعهدِ
لساعات قضيناها بلا لومٍ ولا نكدِ
@@@
أحن لساعةٍ كنا بصفو الحبِّ والغزلِ
بذاك الحلم والأملِ
تبادنا أحاديثاً لنا أشهى من العسلِ
فكنتُ إليكِ مشدوداً
وكنتِ تفقهي قولي
وإن أخطأتُ في فعلٍ
أراكِ تُبرري فعلي
@@@
تقولينَ بلا بأسِ
فكنتِ الخمرَ في كأسي
أيا عصفورة الأمس
غدت أحلامي آهاتٍ وشيباً يعتلي رأسي
فلا ليلٌ ولاقمرٌ ولاطربٌ ولاماكانَ من أُنسِ
أتوقُ لطفلةٍ تركتْ
لها الآثار في نفسي
وكم كانت تغازلني
بتلك رهافة الحسِّ
@@@
مضت أيامي وآألمي
على ماضاعَ من حلمي
ولم تترك لي الدُّنيا سوى الأوجاع والسقمِ
وذكرى من ليالينا
كموقد نار مضطرمِ
فهل يرجع لنا ماضٍ طواه الدهر في العدمِ ..؟
--الشاعر مجيد عبد طاهر – العراق / بغداد – 2016/5/20
-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق